الفيض الكاشاني
174
قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )
الماضية : « فأحدث الله فيهم الأحلام ولم تكن قبل ذلك ، فأتوا نبيّهم ، فأخبروه بما رأوْا وما أنكروا من ذلك ، فقال : إنّ الله تعالى أراد أن يحتجّ عليكم بهذا ، هكذا تكون أرواحكم إذا متّم ، وإن بليت أبدانكم تصير الأرواح إلى عقاب حتّى يبعث الله الأبدان » . « 1 » وبإسناده الصّحيح عن الصّادق ( ع ) أنّه قيل له : « يروون أنّ أرواح المؤمنين في حواصل طير خُضر حول العرش ، فقال : لا ، المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حواصل « 2 » طير ، ولكن في أبدان كأبدانهم » . « 3 » وفي رواية أُخرى عنه ( ع ) : « فإذا قبضه الله صيّر تلك الرّوح في قالب كقالبه في الدّنيا فيأكلون ويشربون ، فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصّورة الّتي كانت في الدّنيا » . « 4 » وفي خبر آخر : « إنّ الأرواح في صفة الأجساد في شجرة في الجنّة ، تتعارف وتتسائل ؛ فإذا قدمت الرّوح على الأرواح تقول : دعوها ، فإنّها قد أقبلت « 5 » من هول عظيم ؛ ثمّ يسألونها ما فعل فلان وما فعل فلان ؟ فإن قالت لهم : تَرَكْتُهُ حيّاً ، ارتجوه ، وإن قالت لهم : قد هلك ، قالوا : قد هوى هوى » . « 6 » وزاد في بعضها : « يقولون : ربّنا أقم لنا الساعة ، وانجز لنا ما وعدتنا ، وألحق آخرنا بأوّلنا » . « 7 »
--> ( 1 ) - الكافي : 8 / 90 ، كتاب الروضة ، ح 57 . ( 2 ) - كذا في النسخ ، وفي المصدر : حَوصَلة ؛ حواصل ، جمع الحوصلة وهي ما يجتمع فيها الحَبّ وغيره من المأكول ، وهي للطّير كالمعدة للإنسان ؛ راجع : مجمع البحرين : 5 / 350 . ( 3 ) - الكافي : 3 / 244 ، كتاب الجنائز ، باب آخر في أرواح المؤمنين ، ح 1 . ( 4 ) - الكافي : 3 / 245 ، كتاب الجنائز ، باب آخر في أرواح المؤمنين ، ح 6 . ( 5 ) - كذا في النسخ ، وفي المصدر : قد أفلَتَتْ . ( 6 ) - الكافي : 3 / 244 ، كتاب الجنائز ، باب آخر في أرواح المؤمنين ، ح 3 ؛ من لا يحضره الفقيه : 1 / 193 ، ح 593 . ( 7 ) - الكافي : 3 / 244 ، كتاب الجنائز ، باب آخر في أرواح المؤمنين ، ح 4 ؛ كتاب الزهد : 89 .